الشراء عبر الإنترنت في السعودية: ما الذي تغير في عادات المستهلك خلال السنوات الأخيرة؟

 

لم يعد التسوق عبر الإنترنت في السعودية خيارًا إضافيًا يلجأ إليه المستهلك عندما لا يجد المنتج في المتجر التقليدي، بل أصبح جزءًا طبيعيًا من رحلة الشراء لدى شريحة واسعة من المستخدمين. يستطيع الشخص اليوم اكتشاف المنتج من مقطع على السوشيال ميديا، ومقارنة سعره في أكثر من متجر، وقراءة تقييمات المشترين، واختيار وسيلة الدفع، ثم انتظار وصول الطلب إلى المنزل، وكل ذلك من الهاتف. هذه الرحلة الرقمية غيرت الكثير من العادات القديمة؛ لم يعد موقع المتجر الجغرافي العامل الأكثر أهمية في كثير من الفئات، كما أن معرفة اسم العلامة التجارية وحده لم تعد كافية لإتمام الشراء، لأن المستهلك أصبح يتوقع معلومات واضحة عن المنتج والشحن والاسترجاع والتقييمات وخدمة ما بعد البيع قبل اتخاذ القرار.

وتوضح أحدث بيانات هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية حجم هذا التحول؛ تقرير «إنترنت السعودية 2025» يشير إلى أن 76.9% من مستخدمي الإنترنت في المملكة يشترون منتجات أو خدمات عبر الإنترنت، وترتفع النسبة إلى 85.6% بين الإناث، كما أن 95.3% من المتسوقين إلكترونيًا يشترون من المواقع المحلية مقابل 55.4% ممن يشترون من المواقع الدولية. وتتصدر الملابس والأحذية أنواع السلع المشتراة إلكترونيًا بنسبة 87.7%، يليها عدد من الفئات مثل مستحضرات التجميل والمواد الغذائية والهواتف وأجهزة الكمبيوتر وخدمات السفر. هذه الأرقام تعكس أن التجارة الإلكترونية أصبحت سلوكًا واسع الانتشار وليست نشاطًا مرتبطًا بفئة صغيرة من المستخدمين.

الهاتف أصبح المتجر الذي نحمله طوال اليوم

واحدة من أهم التحولات هي أن رحلة الشراء لم تعد مرتبطة بالجلوس أمام الكمبيوتر والدخول إلى متجر إلكتروني في وقت مخصص. الهاتف، الذي يستخدمه 99.6% من مستخدمي الإنترنت في المملكة للوصول إلى الشبكة، جعل عملية التسوق جزءًا من اللحظات اليومية الصغيرة؛ يرى المستخدم منتجًا أثناء تصفح السوشيال، ثم ينتقل إلى المتجر أو التطبيق ويقارن السعر ويضيفه إلى السلة في دقائق.

هذا التغير جعل المنافسة على انتباه المستهلك أكثر حدة، لأن المتجر لم يعد ينافس المتاجر المشابهة فقط، بل ينافس عشرات التطبيقات والخدمات الموجودة على الشاشة نفسها. إذا كانت صفحة المنتج بطيئة أو المعلومات ناقصة أو خطوات الدفع معقدة، يستطيع العميل الانتقال إلى بديل آخر بسرعة كبيرة، ولذلك أصبحت تجربة الاستخدام جزءًا من قرار الشراء وليس مجرد تفصيل تقني.

المستهلك أصبح يبدأ بالبحث قبل الوصول إلى المتجر

في السابق قد يذهب الشخص إلى محل معين ثم يقارن الخيارات الموجودة أمامه، أما اليوم فكثير من المقارنة تحدث قبل دخول أي متجر. يمكن للمستهلك مشاهدة مراجعات، والبحث عن أكواد خصم، ومعرفة متوسط الأسعار، وقراءة تجارب أشخاص سبقوه إلى المنتج، ثم الوصول إلى المتجر وهو يحمل توقعات واضحة جدًا.

هذا التحول رفع مستوى الضغط على البائع؛ لم يعد قادرًا بسهولة على الاعتماد على نقص المعلومات لدى العميل. المستخدم الذي يعرف أن المنتج يباع بسعر أقل في مكان آخر أو أن هناك مشكلة متكررة ذكرها المشترون سيكون أكثر قدرة على التفاوض أو تغيير قراره. وفي المقابل، استفادت المتاجر الجيدة من هذه الشفافية لأنها تستطيع إثبات جودة تجربتها من خلال التقييمات والسياسات الواضحة.

المتجر المحلي أصبح خيارًا أساسيًا لا بديلًا مؤقتًا

النسبة المرتفعة للشراء من المواقع المحلية، التي بلغت 95.3% بين المتسوقين عبر الإنترنت وفق تقرير CST، توضح أن السوق المحلي استطاع بناء حضور قوي في رحلة التسوق الرقمية. هذا الأمر يرتبط بعدة عوامل، منها سرعة التوصيل مقارنة بالطلب الدولي، ووضوح التواصل، وتوفر وسائل دفع مألوفة، وسهولة التعامل مع الاسترجاع أو الضمان عندما يكون المتجر داخل المملكة.

كما أن نمو التجارة الإلكترونية نفسها يظهر في النشاط التجاري؛ وزارة التجارة ذكرت أن عدد سجلات التجارة الإلكترونية وصل إلى 43,854 سجلًا في 2025 مقارنة بـ40,041 سجلًا في 2024، وهو ما يعكس استمرار توسع النشاط واعتماد مزيد من المنشآت على القنوات الرقمية.

الملابس والأحذية تقود التسوق الإلكتروني

تتصدر الملابس والأحذية مشتريات الإنترنت في السعودية بنسبة 87.7% بين المتسوقين إلكترونيًا وفق بيانات CST. هذا منطقي لأن هذه الفئة تستفيد بشدة من سهولة عرض عدد كبير من الخيارات، وإمكانية المقارنة بين المقاسات والألوان والأسعار من دون زيارة عدة متاجر.

لكن انتشار شراء الملابس إلكترونيًا جعل سياسات الاستبدال والاسترجاع شديدة الأهمية. العميل قد لا يعرف ملاءمة المقاس إلا بعد وصول الطلب، ولذلك المتجر الذي يجعل الاستبدال معقدًا قد يخسر ثقة العميل حتى إذا كان المنتج نفسه جيدًا.

مستحضرات التجميل أصبحت فئة رقمية قوية

بيانات التقرير تظهر أن مستحضرات التجميل تمثل 46.2% من أنواع السلع المشتراة إلكترونيًا إجمالًا، وترتفع النسبة بصورة كبيرة بين الإناث. هذه الفئة تستفيد من تأثير المراجعات وصناع المحتوى والفيديو القصير، لأن المستهلك يستطيع مشاهدة استخدام المنتج ونتيجته قبل الطلب.

لكن الجانب السلبي هو أن التجربة البصرية قد ترفع التوقعات أكثر من اللازم، خصوصًا عندما تختلف البشرة أو الشعر أو الإضاءة أو طريقة التطبيق. لذلك أصبح المستهلك الأكثر وعيًا يبحث عن مراجعات متنوعة ومعلومات عن المكونات والملاءمة، وليس فقط مقطعًا واحدًا جذابًا.

شراء المواد الغذائية أصبح جزءًا من العادة الرقمية

وجود المواد الغذائية ضمن الفئات البارزة في التسوق الإلكتروني يعكس تغيرًا في طريقة إدارة الاحتياجات اليومية، وليس فقط شراء الأشياء غير الضرورية. الطلب من تطبيقات البقالة والمتاجر الرقمية يوفر الوقت، خصوصًا عندما تكون قائمة المشتريات واضحة ويمكن إعادة الطلب بسهولة.

ومع الوقت يكتسب المتجر بيانات عن العادات السابقة ويمكنه تذكير المستخدم بالمنتجات التي يشتريها عادة، وهو ما يجعل التجربة أسرع لكنه يجعل المستهلك أيضًا أكثر عرضة للشراء الإضافي بناءً على الاقتراحات والعروض.

قرار الشراء أصبح أكثر تأثرًا بالسوشيال ميديا

دراسة Deloitte لعام 2025 التي شملت السعودية والإمارات أشارت إلى أن 73% من المشاركين أجروا على الأقل عملية شراء واحدة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنة السابقة. هذا الرقم يوضح أن السوشيال ميديا لم تعد مجرد قناة إعلان تُرسل العميل لاحقًا إلى مكان آخر، بل أصبحت جزءًا مباشرًا من رحلة التجارة نفسها.

المستخدم يرى المنتج، ثم يشاهد تجربة شخص آخر، ثم يضغط على رابط أو كود خصم، وقد ينهي الطلب دون أن يفتح محرك بحث تقليديًا. هذا يفسر لماذا أصبحت العلاقات مع صناع المحتوى والـUGC والتقييمات عناصر مهمة جدًا للعلامات التجارية.

التقييمات أصبحت جزءًا من قرار الشراء وليس إضافة جانبية

المتجر الذي يعرض منتجًا بلا مراجعات يطلب من العميل تحمل قدر أكبر من المخاطرة مقارنة بمنتج عليه عشرات التجارب المفصلة. لذلك أصبحت التقييمات جزءًا من بنية الثقة في التجارة الإلكترونية، وخصوصًا عندما يكون العميل يشتري من متجر للمرة الأولى.

لكن المستهلك بدأ كذلك يدرك أن التقييمات يمكن أن تكون مضللة إذا كانت مصطنعة أو قديمة أو قليلة جدًا، ولذلك ينظر إلى عدد المراجعات وحداثتها والتفاصيل الموجودة داخلها أكثر من الاعتماد على متوسط النجوم فقط.

سرعة الشحن أصبحت عنصرًا من عناصر المنتج نفسه

في التسوق التقليدي يحصل العميل على المنتج فور الدفع، أما في التجارة الإلكترونية فيوجد انتظار بين القرار والاستخدام. لذلك أصبحت سرعة التوصيل جزءًا من قيمة العرض. منتجان متساويان في السعر قد يختلف القرار بينهما إذا كان أحدهما يصل غدًا والآخر يحتاج أسبوعًا.

هذا التوقع رفع مستوى المنافسة اللوجستية، وأصبح المتجر مطالبًا بتقديم موعد واضح وواقعي بدل وعود غير دقيقة. التأخير قد لا يكون مشكلة ضخمة إذا كان العميل يعرفه منذ البداية، لكن المفاجأة بعد الدفع تسبب إحباطًا أكبر.

الدفع الرقمي خفّض الاحتكاك في نهاية الرحلة

كلما كانت عملية الدفع سهلة، زادت احتمالية إكمال الشراء. المستخدم الذي يحتاج إلى إنشاء حساب طويل وإدخال بيانات كثيرة ربما يخرج قبل الدفع، بينما تجربة سريعة وواضحة تقلل فرصة الانسحاب.

لكن السهولة نفسها يمكن أن تزيد الشراء الاندفاعي؛ عندما تكون البطاقة محفوظة والدفع لا يحتاج أكثر من ضغطة، تختفي إحدى نقاط التوقف التي كانت تمنح المستهلك وقتًا إضافيًا للتفكير. لذلك يحتاج المستخدم إلى بناء عادات شخصية مثل مراجعة السلة قبل الدفع أو الانتظار للمنتجات غير الضرورية.

الخصومات أصبحت جزءًا دائمًا من تجربة التسوق

المستهلك اليوم يرى عروضًا في المتجر نفسه، وإشعارات من التطبيق، وأكوادًا من المؤثرين، ورسائل SMS، ومواسم تخفيض. هذه البيئة جعلت بعض العملاء يؤجلون الشراء لأنهم يتوقعون ظهور خصم قريب، وهو ما يضع المتاجر في منافسة متواصلة على السعر.

لكن كثرة الخصومات يمكن أن تضعف ثقة المستهلك في السعر الأصلي، خصوصًا إذا كان المنتج "مخفضًا" معظم السنة. لذلك بدأت الشفافية حول السعر والقيمة تصبح أكثر أهمية من مجرد وضع نسبة خصم كبيرة بجانبه.

سياسة الاسترجاع أصبحت من أهم علامات الثقة

وزارة التجارة وضعت توفر سياسة واضحة للاستبدال والاسترجاع واسترداد الأموال، إلى جانب سياسات الشحن والتوصيل والشكاوى، ضمن المعايير الأساسية لتقييم المتاجر الإلكترونية. هذا يعكس أن نجاح التجارة الإلكترونية لا يعتمد على إتمام البيع فقط، بل على ما يحدث إذا لم يناسب المنتج العميل.

المستهلك الذكي يقرأ هذه السياسات قبل الدفع، خصوصًا في المنتجات مرتفعة السعر أو الملابس أو الأجهزة، لأن سهولة الحل عند حدوث مشكلة جزء من قيمة المتجر.

الثقة في هوية المتجر أصبحت أكثر أهمية

كلما زادت التجارة الإلكترونية، ظهرت حسابات مجهولة أو متاجر غير واضحة، ولذلك يصبح التحقق خطوة ضرورية قبل التحويل أو الدفع. وزارة التجارة أكدت أهمية الشراء من متاجر موثقة والتحقق من موثوقية المتجر عبر المنصات الرسمية، مع التحذير من التعامل مع الحسابات المجهولة.

وجود تصميم جميل أو عدد كبير من المتابعين لا يكفي لإثبات أن النشاط موثوق. المستهلك يحتاج إلى معرفة الجهة التي يتعامل معها والسياسات ومعلومات التواصل، خصوصًا إذا كان الدفع مسبقًا.

ارتفاع البلاغات يوضح أن الحماية جزء أساسي من السوق

وزارة التجارة ذكرت أنها عالجت أكثر من 647 ألف بلاغ تجاري خلال 2025، وكانت بلاغات المتاجر الإلكترونية تمثل النسبة الأكبر منها بنسبة 41%. هذه المعلومة لا تعني أن التجارة الإلكترونية غير آمنة، بل توضح أن الحجم الكبير للسوق يجعل جودة المتاجر وحماية المستهلك موضوعين شديدي الأهمية.

كما أنها تذكّر المستخدم بأن الاحتفاظ بالفواتير والمراسلات وسياسات المتجر ليس أمرًا زائدًا، بل قد يكون مهمًا إذا احتاج إلى تقديم شكوى أو إثبات تفاصيل العملية.

المستخدم أصبح يقارن القيمة وليس السعر فقط

سعر المنتج مهم، لكن العميل الرقمي يقارن كذلك مدة الشحن والضمان والتقييمات وسياسة الإرجاع وجودة خدمة العملاء. قد يدفع مبلغًا أعلى قليلًا لمتجر محلي يقدم توصيلًا أسرع وضمانًا واضحًا بدل اختيار أرخص سعر في موقع لا يعرفه.

هذه المقارنة الأوسع تعني أن المتاجر تستطيع المنافسة بغير السعر؛ الثقة والخدمة والسرعة والوضوح كلها عناصر قابلة للتحول إلى ميزة.

كيف تغيرت عادات البحث قبل شراء الأجهزة؟

في الهواتف والكمبيوتر، وهي فئة تمثل 36.9% من المشتريات الإلكترونية وفق CST، يميل العميل إلى البحث لفترة أطول بسبب ارتفاع السعر وكثرة المواصفات. قد يشاهد مراجعات يوتيوب، ويقارن الأسعار، ويقرأ تجارب الاستخدام الطويل، ثم يقرر المتجر الذي سيشتري منه.

هذا السلوك يوضح أن المحتوى التعليمي والمراجعات يمكن أن يكون لهما تأثير تجاري حتى إذا لم يحدث البيع داخل نفس المنصة.

خدمات السفر أيضًا أصبحت جزءًا من التسوق الإلكتروني

خدمات السفر تمثل 36.5% من الأنواع المشتراة إلكترونيًا في بيانات التقرير، وهي نسبة توضح كيف انتقلت الحجوزات إلى الهاتف والمواقع. المسافر يقارن الرحلات والفنادق والتقييمات والخيارات ثم يحجز مباشرة، بدل الاعتماد الكامل على زيارة مكتب سفر.

هذا التحول منح المستهلك خيارات أكبر لكنه زاد أيضًا أهمية قراءة شروط الإلغاء والتعديل، لأن السعر الأقل قد يأتي مع مرونة أقل.

هل المتجر التقليدي فقد دوره؟

لا. كثير من رحلات الشراء أصبحت هجينة؛ المستخدم يبحث على الإنترنت ثم يزور الفرع، أو يشاهد المنتج في المتجر ثم يطلبه من التطبيق. لذلك لم يعد السؤال "أونلاين أم أوفلاين؟" بقدر ما أصبح "كيف يعمل الاثنان معًا؟".

المتاجر التي توفر تجربة متناسقة بين الموقع والفرع والاسترجاع والدعم تمتلك ميزة، لأن العميل لا يريد أن يشعر أنه يتعامل مع شركتين مختلفتين داخل العلامة نفسها.

كيف يتسوق المستخدم بصورة أكثر وعيًا؟

ابدأ بالتحقق من هوية المتجر، ثم اقرأ سياسة الاسترجاع والشحن، وبعدها قارن السعر الإجمالي بعد الرسوم وليس سعر المنتج وحده. في المنتجات التي تعتمد على المقاس أو التجربة، راجع تعليقات العملاء حول هذه النقطة تحديدًا، ولا تعتمد على متوسط التقييم وحده.

وفي المنتجات غير الضرورية، يمكن وضعها في السلة والانتظار قبل الدفع. التجارة الإلكترونية مصممة لتكون سهلة، ولذلك يحتاج المستهلك أحيانًا إلى خلق لحظة التفكير بنفسه بدل الاعتماد على الاحتكاك الطبيعي الذي كان موجودًا في التسوق التقليدي.

أسئلة شائعة

ما نسبة التسوق عبر الإنترنت في السعودية؟

بحسب تقرير إنترنت السعودية 2025، تبلغ نسبة مستخدمي الإنترنت الذين يشترون منتجات أو خدمات إلكترونيًا 76.9%.

هل المواقع المحلية أكثر استخدامًا من الدولية؟

نعم، بلغت نسبة الشراء من مواقع التسوق المحلية 95.3% مقابل 55.4% من المواقع الدولية بين المتسوقين عبر الإنترنت.

ما أكثر المنتجات شراءً أونلاين؟

تتصدر الملابس والأحذية، تليها فئات مثل مستحضرات التجميل والمواد الغذائية والهواتف والكمبيوتر وخدمات السفر.

كيف أتأكد من موثوقية متجر؟

ابحث عن بيانات واضحة وسياسات مكتوبة وتوثيق رسمي، ووزارة التجارة توصي بالتحقق من المتاجر وعدم التعامل مع الحسابات المجهولة.

هل السوشيال ميديا تؤثر في التسوق؟

نعم بدرجة واضحة؛ دراسة Deloitte 2025 للسعودية والإمارات وجدت انتشارًا كبيرًا لعمليات الشراء عبر وسائل التواصل.

الخلاصة

تغير التسوق الإلكتروني في السعودية من خيار مريح إلى جزء أساسي من سلوك المستهلك، وأصبحت رحلة الشراء تبدأ أحيانًا من السوشيال ثم تمر بالتقييمات والمقارنة وتنتهي داخل متجر محلي خلال دقائق. هذا التطور أعطى العميل خيارات ومعلومات أكبر، لكنه حمّله مسؤولية إضافية في التحقق من المتجر والسياسات والسعر والتجربة. المتجر الناجح اليوم ليس من يملك منتجًا جيدًا فقط، بل من يستطيع بناء تجربة كاملة تمنح العميل الثقة قبل الدفع والوضوح بعده.

CTA: قبل عملية الشراء الإلكترونية القادمة، لا تبدأ بالسعر فقط؛ تحقق من توثيق المتجر وسياسة الاسترجاع ومدة التوصيل والمراجعات الحديثة، ثم قارن القيمة الكاملة للعرض. هذه الخطوة الصغيرة تقلل احتمالية أن يتحول السعر الجذاب إلى تجربة مزعجة لاحقًا.



إرسال تعليق

0 تعليقات